نتائج الورشة القومية التشاورية حول الأهداف التنمية لما بعد 2015

تم عقد االورشة القومية التشاورية حول الأهداف التنمية لما بعد 2015 فى يوم الأحد الموافق 25 أغسطس 2013 بقاعة الصداقة بالخرطوم . وشارك فى الاجتماع أكثر من 120 من ممثلى الحكومة على المستويين الاتحادى والولائى من وزارات المالية والصحة والبيئة والعمل والتربية والتعليم والتعليم العالى واضافة لممثلى منظمات المجتمع المدنى والمؤسسات التعليمية والبحثية والأمم المتحدة.اضافة لمشاركات الأجدهزة الاعلامية المختلفة .

 جاء الهدف الرئيسى من الورشة للمساهمة فى تشكيل رؤيا السودان حول الأهداف التنموية لما بعد 2015 ويمثل  استعراض ومناقشة مسودة الورقة القطرية خلفية هامة للمشاركين وصولا لهذا الهدف .

 شمل برنامج الورشة جلسة افتتاحية خاطبها كل من وزير الرعاية والضمان الاجتماعى والأمين العالم للمجلس القومى للسكان  كما قدم رئيس فريق الخبراء عرضا لملخص الورقة القطرية التى اعدت لاثراء المشاورات حول رؤى السودان حول الأهداف التنموية لما بعد 2015 . 

الجلسة الافتتاحية:

فى بداية انطلاقة فعاليات الورشة رحبت الأمين العام للمجلس القومي للسكان د.لمياء عبد الغفار بالمشاركين وعلى راسهم السيدة وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي  الاستاذة مشاعر أحمد الأمين الدولب والسيد وزير الدولة بوزارة الرعاية والضمان الإجتماعي  والسيدة أمل البيلي وزيرة الشئون الإجتماعية ولاية الخرطوم. واشارت لدور المجلس القومي للسكان – الأمانة العامة فى رسم السياسة السكانية المجازة فى 2012 ومتابعة تنفيذها مع الجهات ذات الصلة علي المستوي القومي والولائي وأمنت على إدماج القضايا السكانية في الخطط  ,وعددت محاور السياسة السكانية وأمنت على دور المجلس فى التنسق والاضطلاع بمهام متابعة تنفيذ الأهداف التنموية للألفية التنموية منذ  2009 والتى تتوافق مع محاور السياسة القومية للسكان.وعند تعرضها لغرض الورشة أشارت أن العام 2015  

يشهد إكتمال الفترة المحددة لتنفيذ الأهداف الألفية للتنمية الذى حققت فيها الدول معدلات متباينة من النجاح والإنجاز مما استدعى تقييم الإطار التنموي السابق والشروع فى الكشاورات الواسعة والشاملة من أجل أعداد الإطار التنموي الجديد لما بعد العام 2015م. وبما ان السودان قد تم إختياره السودان من ضمن (59) دولة لإدارة الحوار حول أجندة التنمية في إطار ما يُعرف (بالمستقبل الذي نبتغية مابعد 2015م) فان هذه الورشة والأنشطة التى سبقتها تستهدف المساهمه في تحديد الأهداف والاسبقيات التي تهم السودان فى ما بعد 2015 وادراجها فى اطار الأجندة الاقليمية ومن ثم العالمية قبل نهاية 2015. 

وأشارت الى أن موجهات الإجتماع المشترك بين السيدة/ وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي  والسيد/ وزير المالية في 18/6/2013 أفضى باسناد مهمة إعداد الورقة القطرية لوضع مرئيات السودان حول الأجندة التنموية – للمجلس القومي للسكان – الأمانة العامة ،لمتابعة عمله  كنقطة ارتكاز  لاهداف الألفية  وقد تم بحمد الله اعداد الورقة من قبل عدد من الخبراء لتقدم للورشة تحليلا للوضع الراهن للجهود التنموية الرسمية وغير الرسمية منذ العام 2000م وحتى الان بالتركيز علي تحقيق الأهداف الألفية الي جانب تقييم ومراجعة السياسات التنموية وتحديد التحديات والفرص ذات العلاقة بالاهداف الألفية. وتناولت بالشرح مراحل اعداد الورقة والمشاورات التى تنت على المستوى الولايات ومجموعات العمل المحورية للأهداف الألفية التنموية ومع منظمات المجتمع المدنى وتشكيل اللجنة الاشرافية التى تشكل الوزارات ذات الصلة والتى أشرفت على اعداد الورقة القطرية

اشارت الأمين العام ان عملية المشاورات ستستمر فى خلال العام 2013 ويتم التفاوض على تشكيل الأهداف الجديدة فى 2014 كما يتوقع استكمال الاتفاق على الأهداف التنموية الجديدة لما بعد 2015 قبل نهاية ذلك العام ، مما يؤكد أن الفرصة لا تزال سانحة لاهل السودان في الاسهام لصياغة الإطار التنموية الجديدة . وفى ختام كلمتها ازجت الشكر للمشاركين والخبراء وأمنت على الدعم من الوزراء لهذا العمل الكبير ورعايتهم الكريمة لهذا المشروع متمنية للمشاركين مداولات مثمرة لاستكمال الحوار حول الورقة القطرية .

رحبت الاستاذة مشاعر الدولب وزير الرعاية والضمان الاجتماعى فى كلمتها فى الجلسة الافتتاحية للورشة التشاورية القومية حول الأهداف التنموية لما بعد 2015، بالمشاركين  فى الورشة وعلى رأسهم السادة الوزراء (وزيرالدولة بالوزارة ووزيرة الشئون الاجتماعية بولاية الخرطوم وممثلى الوزارات الاتحادية والأجهزة التشريعية القومية والولائية وممثلى الولايات وممثلى منظمات المجتمع المدنى.

وأشارت الوزيرة لأهمية تحريك الحوار والمشاورات حول الأهداف التنموية الجديدة التى ستعقب الأهداف التنموية الحالية للألفية التى ينتهى قيدها الزمنى بنهاية العام 2015 مشيرة للمجهودات الأممية لتعزيز الحوار من قبل الأمم المتحدة . وأكدت أن السودان يولى هذه المشاورت أهمية خاصة وقد تم اعداد ورقة قطرية تعكس مجهودات السودان فى تحقيق الأهداف التنموية للألفية والدروس المستفادة وصولا لتحديد اولوياته التنموية لما بعد 2015 وسيتم عرض ملخص لمخرجات الورقة القطرية على هذه الورشة التى تعقد على المستوى القومى . وأشارت الوزيرة أن الورقة تم اعدادها بمهنية عالية على الرغم من القيد الزمنى الضيق ولا شك انها ستساهم فى تعزيز الحوار والمشاورات . وأشارت انها تثق أن الورشة ستخرج  بنتائج تصب فى تشكيل أسبقيات السودان التنموية لما بعد 2015 حتى يتم حمل اهتمامات السودان للحوارات اللاحقة على المستويين الاقليمى العالمى. 

أمنت الوزيرة على المحهودات التى تمت ونها المشاورات مع بعض الولايات والوزارات واللقاءات المحورية التى تناولت موضوع الأجندة المستقبلية حيث برزت بعض الرؤى التى يمكن أن تعزز موقف السودان فى انتخاب الأهداف التنموية الجديدة .كما أمنت على مواصلة تحقيق الأهداف التنموية للألفية حيث  أفرزت مشاورات الولايات أسبقيات على رأسها القضاء على الفقر وتوفير تعليم عالى الجودة وضمان تمتع المجتمعات بالاستقرار والسلم  وايجاد فرص عمل وسبل معيشة مستدامة ونمو منصف بالاضافة الى ضمان الامن الغذائي والتغذية الجيدة. 

وأشارت الوزيرة أن السودان قد أحرز تقدما مقبولا فى تحقيق الأهداف الألفية التنموية وعددت عددت الوزيرة التحديات التى واجهتالسودان ومنها استمرار النزاع وأثر الحرب فى الجنوب ووفرض العقوبات الاقتصادية وتعاظم حجم الدين الخارجى وانحسار العون  ومؤخرا الآثار الاقتصادية لانفصال الجنوب. وثمنت الوزيرة المجهودات التى تمت حتى الآن نحو تحقيق اهداف الألفية التنموية مؤكدة أن الأهداف التنموية للألفية تم ادماجها تماما فى الاطار التشريعى  بما يشمل الدستور الحالى والسياسات الخطط التنموية بالبلاد  منذ 2000. كما أن الحكومة قد بذلت الحكومة مجهودات كبيرة فى مجالات توسيع  فرص التعليم وتعزيز الخدمات الصحية وتوفير المياه ومعالجة الآثار البيئية وتسعى الحكومة حاليا لمواصلة المجهودات لتحقيق الأهداف التنموية عبر تعزيز الاستقرار الاقتصادى مستهدفة مكافحة الفقر والقضاء على الجوع بتحقيق الأمن الغذائى و تحقيق التنمية المتوازنة وزيادة معدلات النمو الاقتصادى وتطوير  وتوسيع الدعم الاجتماعى المباشر وعبر الصناديق القومية  بما يشمل صندوق الزكاة ومعالجة مشكلة البطالة والتشغيل  وتحسين الاجور واستكمال بناء مجتمع الكفاية والمعرفة من خلال توسيع فرص الكسب وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعى وتمكين تأهيل شرئح المجتمع  خاصة الشباب والمرأة للمشاركة فى التنمية وتخفيف حدة الفقر. 

وأشارت أن الحكومة ابتدرت مبادرات هامة تصب فى تذويب الفوارق فى التنمية بين  الولايات خاصة تلك التى أقعدتها النزاعات بتنفيذ مبدا التمييز الايجابى باعطائها وضعا خاصا فى توزيع الموارد القومية وتوطين التنمية وتخصيص الدعم الخارجى والمعالجات التفضيلية الأخرى .كما قامت الحكومة فى اطار توسيع قاعدة المشاركة فى السلطة  واعمال اليات الحكم الاتحادى تعزيز مشاركة الولايات فى الحكومة الاتحادية  اضافة الى تنفيذ اتفاقيات السلام فى دارفور والشرق.

أمنت الوزيرة على أهمية الورشة ونتائجها فى تشكيل  الأهداف التى تحمل  السودان واهتمامات العالم أجمع ,أشارت أن أهداف مكافحة الفقر وجملة ألأهداف التنموية للألفية ومنها التعليم والصحة والاستدامة البيئية  ضمن الأولويات  الجديدة  التى نحرص أن تحمل خصوصية اهتمامات ومرتكزات قيم وثقافة وموروثات السودان .

وختاما تمنت الوزيرة للمنتدى مداولات بناءة وواسعة تساهم فى تعزيز المشاورات بين كافة قطاعات المجتمع السودانى  وصولا لأهداف تحديد الأهداف التنمية التى تحكم مساهمات العالم  بأسره فى تحقيق الرفاهية والعدل ( والعالم الذى نبتغى)  كما أشارت الآمم المتحدة.

تم استعراض ورقة القطرية من قبل فريق الخبراء وأبتدر الخبراء النقاش فى محاور الورقة الأساسية التى شملت استعراض الارث التشريعى والمؤسسى ومجهودات تبنى اطار التخطيط التنموى  منذ الاستقلال وادماج الأهداف التنموية للآلفية فى الخطط والسياسات التنموية .كما تم استعراض الوضع الاقتصادى الحالى خاصة بعد انفصال الجنوب. وتم طرح التحديات القائمة المتمثلة فى ذهاب عائدات البترول وأثرها على الاقتصاد وفى هذا الاتجاه تم استعراض الوضع الاقتصادى والسياسات والمجهودات التى بذلتها وتبذلها الحكومة لاحواء التداعيات كافة ومنها البرنامج الاقتصادى الثلاثى 2012-2014 . 

تناولت الورقة القطرية التقدم المحرز من قبل السودان حول تحقق أهداف الألفية التنمية منذ العام 2000 وحتى تاريخه .وقد تم تناول كل هدف على حدة حيث أتضح على الرغم من المجهودات الكبيرة التى بذلها السودان فى ظل التحديات الاقتصادية القائمةالا أنه لن يتم تحقيق معظم هذه الأهداف بنهاية 2015 مما يفضى الى ضرورة مواصلة تحقيق هذه الأهداف النبيلة فى الفترة القادمة أى ما بعد 2015. 

تناولت الوررقة فى ختامها ملخصا شمل مقترح لأسبقيات السودان حول الأهداف التنموية لما بعد 2015 , وقد أرتكز ذلك على المشاورات التى تمت على المستوى القومى ومع الولايات ومنظمات المجتمع المدنى  واللقاءات المحورية كما تم الاسترشاد بالمواقف الأممية والمواقف على المستوى الاقليمى وخاصة موقف الاتحاد الأفريقى حسب ما ورد بالاعلان الذى صدر مؤخرا . 

مداولات الورشة:

تم فتح باب النقاش والمداولات حيث كانت المشاركات واسعة وبناءة  فقد  شارك بالنقاش أكثر من 25 من المشاركين أدلوا بآرائهم حول مخرجات الورقة القطرية  وتقدم البعض الآخر بتعليقات مكتوبة . وفى الوقت الذى أشاد  بالتقرير معظم المشاركين أبدى الآخرين ملاحظات هامة حول محتوى الورقة والغرض منها مستهدفين شموليتها لتحمل اهتمامات السودان التنموية كافة. نورد هذه الملاحظات كما يلى: 

1.تم التأمين على الاسترشاد بالرؤى والمبادىء والقيم السودانية والارث الثقافى والتقليدى السودانى عند تحديد موقف السودان من الأهداف التنموية الجديدة 

2.التقرير أورد بيانات غير متوفرة حاليا 

3.الانجاز الذى تم لا يلبى الطموحات 

4.المزيد من التحليل للتحديات خاصة تحليل نظام التعليم 

5.الجهد الذى بذل يحتاج لعمل اضافى على أن تبدأ رؤية السودان بتحليل الموقف فى تحقيق الأهداف الألفية وقد كان التحليل فى مجال الصحة أوضح 

6.يجب استيعاب انفصال الجنوب عند اعداد التقارير حول السودان والاشارة للوضع الجغرافى الحالى للسودان 

7.يجب اعداد ملخص تنفيذى للتقرير

8.يجب أن نطلع على تجارب الدول الأخرى ونبدى ملاحظاتنا عليها 

9.العرض كان وصفيا فى جزء كبير منه ولابد من المزيد من التحليل فى ما تم عمله وما ورد بالعرض كان أوضح مما ورد بالتقرير  

10.يجب اعداد التقارير حسب مرئياتنا وليس استجابة للمنظمات الدولية 

11.يجب عدم التعذر بضيق الوقت وأن يتم اعداد التقارير ومنح معديها الوقت الكاف أو أن لا يتم اعدادها  

12.هنالك ضرورة لترتيب عقد لقاءات وطنية ومحلية أوسع للتحاور حول الموضوع 

13.تعديد الأسباب التى حالت بين السودان وتحقيق الأهداف التنموية 

14.التنمية المتوازنة هدف هام وهنالك خلل أبرز التباين الكبير بين الولايات 

15.ندرة توفر الموارد معوق كبير ولم يتم اعمال معايير كفاءة العون حسب اعلان باريس كما لم يتم الوفاء بالالتزامات من قبل المجتمع الدولى 

16.من الصعب وضع أهداف  لكل دولة على حدة 

17.أشار البعض انهم لو اطلعوا على الورقة قبل وقت كاف كان من الممكن أن يساهموا فى النقاش بطريقة أحسن 

18.تم التساؤل حول موافقة السودان على محتوى تقرير الأمين والمجموعة رفيعة المستوى  الذى حدد 12 محورا للأسبقيات  

19.أن التحليل الاقتصادى احتل جانبا كبيرا بينما كان التحليل للأوضاع الاجتماعية مختصرا.

20.تم التأمين على المتغيرات الديمقرافية فى تحديد الأهداف المستقبلية مع ضرورة عكس ذلك بوضوح فى التقرير 

21.أهمية تناول شرائح الأقليات والمعاقين ذوى الحاجات الخاصة 

22.أهمية ادماج العوامل الديموقرافية يجب عكسها خاصة موضوع الهجرة  والنازحين والخارطة السكانية وادماج العوامل السكانية فى عملية التخطيط والتنمية 

23.المحور الجغرافى للسودان بعد الانفصال هام جد ا 

24.القطاع الزراعى يلعب دورا كبيرا فى التنمية ويرتبط  بمحاربة الفقر وتحقيق الأمن الغذائى 

25.يجب تناول الصحة النفسية وأثرها على التنمية 

26.يجب تعديل الدول (7-1)الخاص بالغابات  ومساحتها بعد الانفصال  تناقصت من 29.4% الى 11% فقط

27.مشكلة الجفاف وتغيير المناخ  وأثر النزاعات تبرز تحديات كبيرة 

28.وضع السودان الدولى وأثره على التنمية 

29.اظهار الفرص التحديات بوضوح

30.التعليم مكون أساسى وأسبقية عليا 

31.التعليم العالى أيضا يكتسب أهمية عليا لدى السودان ولابد من بناء قاعدة قوية للتعليم العالى   

32.هنالك حاجة لمراجعة بعض ما ورد فى تحليل محور التعليم خاصة بعض المؤشرات بها خطأ بسيط (معدلات القبول والاستيعاب) ومؤشرات اكمال التعليم والتباين بين الولايات (وزارة التربية والتعليم) 

33.ضرورة الارتكاز والاعتماد على المعلومات الموثقة رسميا  فى التعامل مع المؤشرات التنموية 

34.التأكيد على ملكية الأهداف التنموية لتخدم الأهداف القومية 

35.شركاء التنمية لم يوفوا بالتزامتهم  فى أوسلو وعلى مستوى العالم 

36.ضرورة العمل فى الاطار الاقليمى العربى والأفريقى 

37.يجب تبنى رؤية قومية شاملة حول الأهداف المستقبلية بما يشمل الأهداف الكلية والأخرى الفرعية  

38.المشاركة الواسعة للولايات تشكل مفتاح القبول للورقة ومرئياتها ولابد من مشاركة بقية الولايات 

39.الأهداف الأساسية هامة ولكن الأهداف المضافة والرعية تشكل أهمية كبرى للسودان لأنها تحمل أهتماماته الخاصة وتعالج ظروفه 

40.موضوع وفيات الأمهات هام وقد حدث انخفاض طال 60% تقريبا ماذا حدث.؟؟ هل تم التخطيط  فى المنهجية لحساب وفيات الأمهات ؟

41.يجب الاسترشاد بتجارب آسيا بجانب المحور الاقليمى (أفريقيا العالم العربى) اضافة للاطار الاسلامى 

42.الفقر يحتاج لعمل كبير وهنالك حاجة ماسة لمسح سوق العمل 

43.ما هو دور الفدرالية المالية فى تعزيز الحكم الاتحادى 

44.أهمية أهداف التنمية المستدامة (SDGs) فى الاطار التنموى الجديد 

45.التشريع يلعب دورا هام وخاصة اعمال الحوكمة واليات القانون وتمت الاشارة الى أهمية ودور السجل المدنى فى توفير البيانات 

46.تم التأمين على التطورات التشريعية ولكن هنالك أهمية لانفاذ القوانين العديدة التى سنت حتى الآن والبعض منها غير فاعل 

47.لابد من تعزيز مشاركة المرأة فى العمل السياسى

48.الطرح الاقتصادى بالورقة يوفر خلفية جيدة للتعرف على التحديات الاقتصادية 

49.ضرورة أن تتم مراجعة واعادة هيكلة المؤسسات المالية والسياسية الدولية 

50.الاهتمام  بالأقليات  والمعاقين وذوى الحجات الخاصة 

51.يجب السعى لاتخاذ خطوات عملية لتحديد أهداف ومرامى السودان المستقبلية وايجاد اطار هيكلى فاعل للسودان يحد من الفقر 

52.أهمية تناول بعض المستجدات فى الساحة الاقتصادية وأثرها على الفقر ومنها الارتفاع المستمر فى الاسعار  والتضخم  واعطاءها حقها فى التحليل 

53.أهمية تعزيز الشراكة العالمية فى التنمية

54. شجرة الجاتروقا لها مساهمة فى المحافظة على البيئة ويجب العناية بهذه الشجرة لتعزيز دورها البيئى  

55.تقوم الزكاة بدور كبير فى تخفيف حدة الفقر ويجب ابراز ذلك بوضوح فى التقرير

56.يجب أن يتم تناول المهددات البيئة ومنها السيول والفيضانات والكوارث وتعزيز قدرة السودان على التنبوء بها والاستعداد لها عبر اليات الانذار المبكر   

الطريق الى الأمام:

تشمل خارطة الطريق بعد أن تم بحمد الله عقد الورشة التشارورية القومية المسائل التالية والتى ستطلع بها المانىة العامة لمجلس القومى للسكان بالتعاون مع الجهات المختصة الأخرى :  

1)يتم اعداد تقرير عن نتائج الورشة ورصد كافة المقترحات 

2)يتم ادراج التوصيات والتعديلات والمقترحات فى الورقة القطرية حتى يتم عكس كافة المرئيات خاصة انه قد وردت بعض المقترحات من شأنها  أن تعزز العمل الذى تم.

3)يتم اعداد مسودة نهائية للورقة القطرية وتتم ترجمتها أو اعداد  ملخص لها باللغة العربية كما تتم ترجمة العرض الذى قدم الى اللغة العربية 

4)مواصلة الحوار مع منظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص مع زيارات للمزيد من الولايات لتعزيز المشاورات. 

5)يتم عرض مسودة التقرير النهائى على مجلس الوزراء عبر اللجان الفنية القطاعية (الاقتصادىة والاجتماعية  والحكم والادارة  ومن ثم على مجلس الوزراء ) 

6)تشكل الورقة القطرية وبخاصة الجزء المتعلق بمرئيات السودان حول الأهداف التنموية لما بعد 2015 ورقة عمل تسترشد بها الوفود التى تشارك فى المحافل الاقليمية والعالمية التى تتناول موضوع أهداف التنمية لما بعد 2015. 

7) تتم الاستعانة بما ورد بالورقة حول موقف تنفيذ الأهداف الألفية التنموية لاعداد تحديث لتقرير السودان حول التقدم المحرز فى تنفيذ أهداف الألفية التنموية لعام 2010 لاعداد تقرير جديد للعام 2013 باللغتين العربية والانجليزية. 

8)مواصلة عقد المنتديات وورش العمل ومجموعات العمل المتخصصة حول تنفيذ الأهداف التنموية لرفع الوعي بالأهداف التنموية والقضايا السكانية بين المسئولين ومتخذي القرار بالولايات مستهدفين تنوير القطاعات المعنية بتنفيذ السياسة السكانية وتحقيق الأهداف الألفية التنموية واستقطاب مشاركة الخبراء الوطنيين بالداخل والخارج. 

9)عقد جلسات تنويرية للقطاع الخاص والأجهزة التشريعية والفعاليات غير الحكومية  

10)تعزيز دور المجلس القومى للسكان لقيادة العمل السكانى وبوصفه نقطة رتكاز واختصاص لملف الأهداف التنموية للألفية وضرورة مشاركته باستمرار فى المحافل المرتبطة بذلك على المستويات الاقليمية والعالمية وخاصة الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة 

 

أخر أنشطة المجلس

تقرير ندوة – الشباب والزواج

تقرير ندوة – الشباب والزواج

فى إطار فعاليات الإحتفال باليوم العالمى للسكان والذى يوافق الحادى عشر من يوليو من كل عام أقام المجلس القومى للسكان Read More
منهجية قياس الفقر الحضري

منهجية قياس الفقر الحضري

سعت الأمانة العامة للمجلس القومي للسكان بالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن لإقامة هذه الورشة التدريبية لبناء قدرات العاملين بالأمانة Read More
نتائج الورشة القومية التشاورية حول الأهداف التنمية لما بعد 2015

نتائج الورشة القومية التشاورية حول الأهداف التنمية لما بعد 2015

تم عقد االورشة القومية التشاورية حول الأهداف التنمية لما بعد 2015 فى يوم الأحد الموافق 25 أغسطس 2013 بقاعة الصداقة Read More
  • 1
  • 2
logo-footer

عنوان المكتب

الخرطوم - الطائف - شارع السلام

ص . ب 2995

السودان

اتصل بنا على :

تلفون : 249183525966+

فاكس : 249183525968+

الايميل : E-mail : info@npc.gov.sd

عشرون عاماً من العطاء

المجلس القومي للسكان

كل الحقوق محفوظة للمجلس القومي للسكان